العلامة المجلسي
11
بحار الأنوار
إخواننا ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله ( 1 ) 20 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان عن ابن خنيس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما أعطي الله نبيا شيئا إلا وقد أعطاه محمدا صلى الله عليه وآله قال لسليمان بن داود عليه السلام : " فامنن أو أمسك بغير حساب ( 2 ) " وقال لمحمد صلى الله عليه وآله : " ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " ( 3 ) . 21 - بصائر الدرجات : ابن هاشم ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 4 ) قال : إن الله خلق محمدا طاهرا ، ثم أدبه حتى قومه على ما أراد ، ثم فوض إليه الامر فقال : " ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " فحرم الله الخمر بعينها ، وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله المسكر من كل شراب ، وفرض الله فرائض الصلب ، وأعطي رسول الله صلى الله عليه وآله الجد ، فأجاز الله له ذلك ، وأشياء ذكرها من هذا الباب ( 5 ) 22 - تفسير العياشي : عن جابر الجعفي قال : قرأت عند أبي جعفر عليه السلام قول الله عز وجل : " ليس لك من الامر شئ ( 6 ) " قال : بلى ، والله إن له من الامر شيئا وشيئا وشيئا ، وليس حيث ذهبت ، ولكني أخبرك أن الله تبارك وتعالى لما أمر نبيه صلى الله عليه وآله أن يظهر ، ولاية علي عليه السلام فكر في عداوة قومه له ، ومعرفته بهم ، وذلك للذي فضله الله به عليهم في جميع خصاله : كان أول من آمن برسول الله صلى الله عليه وآله وبمن أرسله ، وكان أنصر الناس لله ولرسوله ، وأقتلهم لعدوهما ، وأشدهم بغضا لمن خالفهما ، وفضل علمه الذي لم يساوه
--> ( 1 ) بصائر الدرجات : 112 . والزيادة التي ذكرنا في الهامش المتقدم موجودة في هذا الطريق أيضا ، وفيه أيضا : وأشياء كثيرة وكل ما حرم . ( 2 ) ص 39 . ( 3 ) بصائر الدرجات : 112 . والآية قد أشرنا إلى موضعها آنفا . ( 4 ) في المصدر : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله : إن الله فوض الامر إلى محمد صلى الله عليه وآله ، فقال : " ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " قال : إن الله اه . ( 5 ) بصائر الدرجات 112 و 113 . ( 6 ) آل عمران : 128 .